
أعلنت شركة كوالكوم الأمريكية في 25 يوليو 2026، عن عزمها رفع أسعار محفظة معالجاتها ورقائقها بنسب تتجاوز 10%، اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026، بسبب ضغوط سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف التصنيع.
هذا القرار يشير إلى استمرار التحديات في صناعة أشباه الموصلات، وقد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الهواتف الذكية والأجهزة الأخرى التي تعتمد على هذه الرقائق للمستهلكين في أواخر 2026 ومطلع 2027.
كوالكوم أرجعت قرار زيادة الأسعار، الذي أبلغت به عملاءها من مصنعي الأجهزة الإلكترونية، إلى عدم قدرتها على امتصاص التكاليف المتزايدة، نتيجة للسباق العالمي في بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الذي أجهد طاقات المصانع الإنتاجية وأدى إلى شح في موارد الذواكر. الشركة هي المزود الرئيسي لمعالجات معظم الهواتف الذكية التي تعمل بنظام «أندرويد»، وتوسع نطاق عملها ليشمل رقائق أجهزة الكمبيوتر المحمولة وأنظمة السيارات الحديثة. وتُتوقع هذه الزيادة أن تفرض على الشركات المصنعة خيارين: إما تحمل انخفاض هامش الربح، أو تمرير التكلفة إلى المستهلك النهائي.
