
كشفت دراسة ألمانية نُشرت في 18 يونيو 2026 عن تقنية طبية مبتكرة، تُعرف بـ«إصمام الشريان الركبي»، لتقليل آلام التهاب مفصل الركبة دون جراحة، حيث أظهرت النتائج الأولية تراجعاً في مستوى الألم بنسبة 57%.
هذه التقنية الجديدة تقدم أملاً كبيراً للمرضى الذين يعانون من آلام الركبة المزمنة، خاصةً مع محدودية خيارات العلاج التقليدية وعدم ملاءمة الجراحة لبعض الحالات.
أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من مستشفى شاريتيه في برلين وشملت 194 مريضًا، أن متوسط مستوى الألم انخفض من 7 درجات إلى 3 درجات بعد عام واحد من العلاج، ما يمثل تحسناً بنحو 57%. وتعتمد التقنية على توجيه جزيئات قائمة على الجيلاتين عبر قسطرة دقيقة لسد الأوعية الدموية غير الطبيعية المحيطة بالمفصل، مما يقلل الالتهاب المسبب للألم، وذلك وفقًا لدورية «راديولوجي».
