
شهدت دورة 2026 من مهرجان كان السينمائي الدولي مشاركة استثنائية بستة أفلام عربية ضمن برامجه المختلفة، ما يؤكد تنامي الحضور السينمائي العربي على الساحة العالمية.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا العدد يعكس تصاعد مكانة السينما العربية ويعزز فرص المواهب الجديدة في الوصول إلى جمهور عالمي، مقدمةً رؤى جديدة من المنطقة.
توزعت المشاركات بين مسابقات وبرامج موازية، مع بروز لافت لأفلام من المغرب والسودان واليمن وسوريا. اختار «أسبوع النقاد» فيلمين عربيين من اليمن وسوريا، أبرزهما «المحطة» للمخرجة اليمنية الإسكتلاندية سارة اسحق، الذي يتناول قصة بطلة تدير محطة وقود مخصصة للنساء فقط في قرية يمنية مزقتها الحرب، ويعتبر هذا إنجازاً تاريخياً للسينما اليمنية.
