
في فبراير 2026، قررت الكنيسة الأنجليكانية إنهاء برنامج "العيش في الحب والإيمان" الذي استمر لثلاث سنوات، والذي كان يهدف إلى بحث سبل مباركة الأزواج المثليين، مؤكدة على موقفها الرافض لزواج المثليين.
هذا القرار يؤثر بشكل مباشر على الآلاف من المسيحيين المثليين داخل الكنيسة الأنجليكانية وحول العالم، ويعكس الانقسامات العميقة التي تعصف بالمؤسسات الدينية الكبرى.
صوّت المجمع الكنسي العام للكنيسة الأنجليكانية في 12 فبراير 2026، بأغلبية 252 صوتًا مقابل 132، على إنهاء البرنامج، مع 21 امتناعًا عن التصويت. ورغم أن الكنيسة سمحت سابقًا بـ"صلوات المحبة والإيمان" للأزواج المثليين ضمن الخدمات العادية منذ عام 2023، إلا أنها تخلت عن مقترحات لإقامة احتفالات مباركة مستقلة بسبب عوائق لاهوتية وقانونية. وقد أنفقت الكنيسة حوالي 2.1 مليون دولار على دراسة إرساء مباركات للأزواج المثليين.

