
الفريق الذي سحق برشلونة برباعية نظيفة في أبريل نفسه يقبع في جاهلية محلية: خمس خسائر من آخر ستة لقاءات قبل نهائي كأس الملك الليلة. أتلتيكو مدريد يواجه تناقضاً حاداً بين ألقه الأوروبي وذله المحلي.
هذا التناقض لا يعني المتابع بالأرقام فحسب، بل بسؤال جوهري: هل يقدر الفريق على خلع قناع واحد من اثنين — العملاق أم الضائع؟ الإجابة الليلة قد تحدد موسماً كاملاً.
أتلتيكو مدريد تأهل للمباراة النهائية بعد إقصاء برشلونة في نصف النهائي، حيث فاز ذهاباً برباعية نظيفة — أداء قاري باهر في 10 أبريل. لكن الفريق الذي أبهر الجميع قارياً بإقصاء برشلونة والتأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، يعاني من ترنح محلي مخيف بخسارة 5 مباريات من أصل آخر 6 مواجهات. من الجانب الآخر، انتصر ريال سوسيداد على أتلتيك بيلباو في مرحلة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بهدفين دون رد، وسيدخل النهائي اليوم 18 أبريل بأسبوع كامل من الراحة. أتلتيكو مدريد يدخل المواجهة بطموح استعادة اللقب الحادي عشر في تاريخه، والأول منذ عام 2013 — ضغط سيكولوجي ضخم.

