
في 29 يوليو 2026، كشف فريق بحثي من معهد «سانفورد بورنهام بريبيس» وجامعة ميشيغان الأمريكية عن اكتشاف يفسر كيف تعتمد خلايا البنكرياس على بروتينات مساعدة للحفاظ على إنتاج الأنسولين.
قد يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لحماية البنكرياس من التلف، مما يوفر أملاً كبيراً للملايين المعرضين لخطر الإصابة بالسكري أو الذين يعانون منه.
أوضحت الدراسة المنشورة في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» أن هذه البروتينات تحتاج إلى هياكل ثلاثية الأبعاد دقيقة لتعمل بشكل صحيح. ومع تطور مرحلة ما قبل السكري، تتعطل هذه العملية، مما يؤدي إلى تراكم «البروأنسولين غير المطوي بشكل صحيح» الذي يضر بخلايا «بيتا» المنتجة للأنسولين. قام الباحثون بتعديل فئران وراثياً لتتبع تفاعلات البروتين المرافق الرئيسي (BiP) في خلايا بيتا، مما سمح برصد البروتينات المساعدة التي تنسق عملية الطي وتزيل الأخطاء. أكد البروفيسور راندال جيه. كوفمان أن تعزيز هذه الآلية الخلوية قد يسهم في استراتيجيات علاجية جديدة لإبطاء مضاعفات المرض.
