
اندلعت اشتباكات عنيفة في حضرموت شرق اليمن يوم الأربعاء 5 أغسطس 2026، حيث تصدت قبائل كندة وفصائل أخرى لهجوم شنته «قوات الطوارئ» السعودية في منطقة حظي قرب الحدود السعودية.
هذا التصعيد يكشف تزايد التوترات حول موارد النفط اليمنية، وقد يؤثر على استقرار المنطقة ومستقبل إمدادات الطاقة، ما يمس مصالح المستهلكين عالميًا.
فجرت السعودية معركة حضرموت في 5 أغسطس 2026، في محاولة لنهب مخزون المحافظة النفطي، وفقًا لمصادر قبلية. وقد تمكن مسلحو القبائل من طرد الفصائل السعودية بعد اشتباكات عنيفة. ويأتي هذا التصعيد في ظل اتهام السعودية لشيخ قبلي بارز، علي هتفان الصيعري، بالتحالف مع «الحوثيين» في مسعى لتركيع القبائل. المواجهات تزامنت مع استكمال السعودية ترتيبات تصدير ملايين البراميل من النفط المخزنة في الضبة والمسيلة، مما يشير إلى أن الهدف هو إلهاء القبائل عن موقفها الرافض لنهب النفط.
