
كشفت دراسة جديدة لكلية الطب بجامعة ييل في يوليو 2026 أن العين البشرية تعالج المعلومات البصرية بطريقة أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد، موضحةً قدرتها على الرؤية في الإضاءة المنخفضة.
قد يغير هذا الاكتشاف فهمنا لعمل الشبكات العصبية في الدماغ، مما يفتح آفاقًا لعلاجات جديدة لأمراض العين مثل العمى الليلي والزرق.
تُظهر الدراسة المنشورة في إحدى الدوريات العلمية أن القنوات البصرية في العين، التي كان يُعتقد أنها مستقلة، تتبادل المعلومات عبر مشابك كهربائية خفية، وليس فقط عبر المشابك الكيميائية المعروفة. عند تحفيز خلية ثنائية القطب واحدة، انتشرت الاستجابة لتشمل خلايا متعددة، مما كشف عن نشاط تعاوني واسع. حدد الباحثون نوعًا خلويًا رئيسيًا يُدعى BC6، يعمل كـ «قائد» ينسق هذه الشبكة وينظم تدفق المعلومات بشكل هرمي ومنظم.


