
في اكتشاف مفاجئ صدر في 20 يوليو 2026، كشف باحثون من جامعة كنتاكي الأمريكية عن أن الخلايا الدبقية الصغيرة (Microglia) بالدماغ هي المتسببة الرئيسية في فقدان النوم بمرض الزهايمر، لا لويحات الأميلويد.
هذا الكشف يفتح باباً جديداً لعلاجات الزهايمر، ويركز على تنظيم استجابة الجهاز المناعي بالدماغ بدلاً من استهداف اللويحات البروتينية فقط.
أظهرت الدراسة التي نُشرت في دورية "الزهايمر والخرف"، أن الخلايا الدبقية الصغيرة شديدة النشاط تطلق التهاباً يمنع الدماغ من الحصول على نوم عميق ومريح. وعندما قام الباحثون بتقليل عدد هذه الخلايا مؤقتاً باستخدام دواء "Pexidartinib (PLX3397)"، استعاد الدماغ أكثر من ساعتين من النوم يومياً، رغم بقاء لويحات الأميلويد كما هي. ويشير هذا إلى أن الالتهاب قد يكون سبباً مباشراً لاضطرابات النوم في الزهايمر.
