
أظهرت دراسة أجرتها جامعة جنوب أستراليا ونُشرت في فبراير 2025 أن الغمر بالماء البارد يقلل مستويات التوتر لمدة تصل إلى 12 ساعة، ويسهم بتحسين جودة النوم بشكل عام.
تداعيات هذا الاكتشاف قد تعني أن دمج الاستحمام بالماء البارد في روتينك اليومي قد يوفر طريقة طبيعية لتحسين صحتك النفسية ورفاهيتك، لكن بحذر.
تحليل 12 دراسة سابقة شملت 320 رياضياً ومتخصصاً في اللياقة البدنية، أثبت أن الاستحمام بالماء البارد قد يساعد في تخفيف التوتر مؤقتاً، ويحسن جودة الحياة لعدة أشهر. هذا التأثير لا يعالج الأمراض مباشرة، لكنه يخفف من حدة أعراضها، مما يشير إلى أن الفوائد تستمر لثلاثة أشهر فقط قبل أن تتلاشى. وحذر الباحثون من أن التعرض للبرد يزيد مؤقتاً احتمالات الإصابة بالالتهابات، ما يستدعي الحذر للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
