
أعلن البابا لاوون الرابع عشر في 30 يونيو 2026، عن تعيين الراهبة الإيطالية أليساندرا سميريلي لرئاسة المكتب الفاتيكاني المعني بشؤون المهاجرين والبيئة والتنمية، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها بتقلّد امرأة لهذا المنصب الرفيع.
يُشير هذا التعيين إلى تحول ملحوظ داخل الكنيسة الكاثوليكية نحو منح النساء أدوارًا قيادية، مما قد يفتح آفاقًا جديدة للمشاركة النسائية في مراكز صنع القرار الديني.
يأتي هذا القرار امتدادًا للمسار الذي رسمه سلفه البابا فرنسيس، الذي دعم ترقية النساء لمناصب إدارية عليا داخل الكرسي الرسولي، استجابة للمطالبات المستمرة بتوسيع أدوارهن. وتُعد سميريلي، الخبيرة الاقتصادية البالغة من العمر 51 عامًا، ثالث امرأة تترأس إحدى دوائر الكوريا الرومانية، لتصبح ثاني أبرز شخصية في دائرة تعزيز التنمية البشرية المتكاملة، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية في 30 يونيو 2026.
