
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «غاما» الطبية في 15 يوليو 2026، أن اختبار دم جديدًا يدعى «p-tau217» يمكنه التنبؤ بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض بسنوات.
يُعد هذا الفحص أداة محتملة لتسريع تطوير علاجات ألزهايمر وتحديد الأفراد المؤهلين للمشاركة في الدراسات السريرية، مما يوفر أملًا جديدًا للمرضى وعائلاتهم.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة مانشستر البريطانية، أن كبار السن الذين لا يعانون من أعراض ولكن لديهم مستويات مرتفعة جداً من بروتين «p-tau217» كانوا معرضين بنسبة 38% للإصابة بضعف إدراكي خلال 5 سنوات، وترتفع النسبة إلى 78% خلال 10 سنوات. وقد حللت الدراسة السجلات الصحية الإلكترونية لـ 32,909 بالغين في شمال غرب إنجلترا. ويقيس الاختبار أحد أشكال بروتين «تاو»، الذي يرتبط بكمية لويحات الأميلويد المتراكمة في الدماغ وتشابكات بروتين «تاو» التي تسبب تدمير الخلايا العصبية.
