
في تقدير صادم، حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في 7 يوليو 2026، من أن النهر الجليدي الاستوائي الأخير في بابوا الإندونيسية قد يختفي بحلول نهاية عام 2026 أو بداية 2027 على أقصى تقدير.
هذا التلاشي السريع للجليد الاستوائي لا يشكل خسارة جغرافية فقط، بل يؤكد على التأثيرات المباشرة للاحتباس الحراري وظاهرة النينيو على بيئات نادرة حول العالم، مما يهدد بتداعيات أوسع على الأنظمة البيئية والمناخية.
يُعدّ هذا التراجع الكارثي نتيجة لتصاعد المخاطر المناخية في منطقة جنوب غرب المحيط الهادئ، حيث سجل عام 2025 ثاني أكثر الأعوام حرارة في المنطقة منذ بدء تسجيل البيانات، بعد عام 2024 الأكثر حرارة. ويُمثّل الغطاء الجليدي المتبقي في بابوا حاليًا حوالي 2% فقط من مساحته التي كانت موجودة في عام 1988، مما يعكس تراجعًا بنسبة 98% في غضون 38 عامًا. وتُشدد المنظمة على ضرورة تعزيز جهود مراقبة المناخ وتقليل مسببات الاحتباس الحراري للتكيف مع هذه التغيرات المتسارعة.
