
في 5 يونيو 2026، كشف تقرير أن أكثر من نصف محتوى وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026 سيكون مُولّدًا بالذكاء الاصطناعي، مما يمثل تحولًا جذريًا في طبيعة التفاعل الرقمي وتحدياته.
هذا التحول يعني أن الخط الفاصل بين ما هو بشري وما هو آلي يتلاشى، مما يستدعي من كل مستخدم ومستهلك تقييم مصداقية المعلومات التي يتلقاها على المنصات الرقمية.
تجاوزت الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي النشاط البشري على الإنترنت خلال عام 2026، حيث يُتوقع أن يُنتج الذكاء الاصطناعي محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من البشر. هذا ما أكده تقرير صادر في 5 يونيو 2026، مشيرًا إلى أن 97% من قادة التسويق يدركون هذه الظاهرة. ويثير هذا التطور تحديات كبيرة في الأمن السيبراني والثقة الرقمية، حيث تزداد صعوبة التمييز بين المستخدم الحقيقي والبرنامج الآلي.
