
منذ اكتشاف مقبرة توت عنخآمون عام 1922، لم يعلن عن اكتشاف مقبرة ملكية جديدة في وادي الملوك. لكن أبريل 2026 أنهى هذا الجفاف الأثري: مقبرة الملك تحتمس الثاني ظهرت للنور بعد رحلة بحث امتدت أربع سنوات. علماء الآثار اكتشفوا المدخل والممر الرئيسي عام 2022، لكن الحفريات الداخلية لم تؤكد الهوية الملكية إلا مؤخراً. أوعية من الألباستر، منقوشة باسم الملك والملكة وحتشبسوت المحتملة، كسرت الصمت بعد قرون. الماء الذي فاض على المقبرة قديماً دمّر الكثير، لكنه حفظ البعض. هذا ليس مجرد اكتشاف آثري: إنه إعادة فتح ملف طويل جداً من تاريخ مصر الفرعونية.
