
في 14 أبريل 2026، أطلق صندوق النقد الدولي تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" موضحاً ظاهرة اقتصادية مقلقة أسماها "تباعد المسارات"، حيث ينجو الاقتصاد العالمي من الركود الحاد لكن بنمو بطيء ومتفاوت. الاقتصاد الأمريكي يستمر في إظهار قوة غير متوقعة مدفوعة بإنتاجية قوية وإنفاق استهلاكي مستقر، بينما منطقة اليورو والعديد من الدول الناشئة تواجه وتيرة نمو متعثرة جراء ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب المحلي والديون. حذر الخبير بيير أوليفيه جورينشاس من أن قوة الدولار المستمرة ستؤدي حتماً إلى اضطرابات في أسعار صرف العملات، مما يزيد الضغوط على الدول التي تعاني من فجوة في النمو.
