
في 30 يونيو 2026، كشف الباحث اليمني عبدالله محسن عن عرض مقبض خنجر ذهبي نادر يعود للقرن الأول الميلادي في مدينة يريم بمحافظة إب اليمنية، وسط تحذيرات من تنامي تهريب الآثار.
هذا الكشف يضيء على الخسارة الثقافية الناتجة عن التهريب، ويدعو القارئ إلى إدراك أهمية حماية الإرث التاريخي المهدد في مناطق الصراعات.
أكد الخبير في شؤون الآثار اليمنية، عبدالله محسن، أن هذا المقبض الذهبي، المصنوع بأسلاك دقيقة ويحمل رمز طوق هرقل، يُعد ثالث قطعة معروفة عالمياً من هذا الطراز الحميري النادر. وأشار محسن إلى أن القطعة ظهرت للبيع بعد عمليات نبش واسعة في مقابر مدينة ظفار التاريخية، عاصمة مملكة حمير القديمة. وتحذر ليلى عقيل، أستاذة الآثار، من أن التهريب لا يقتصر على سرقة القطع بل يدمّر السياق العلمي للمواقع، مما يفقد معلومات لا تعوض عن الحضارة اليمنية القديمة.
