أصبحت تقنية الواقع الافتراضي (VR) جزءًا متزايدًا من حياتنا، من الألعاب والترفيه إلى التعليم والتدريب. ومع تزايد انتشارها، تتوالى الادعاءات حول تأثيراتها، الإيجابية والسلبية على حد سواء. سنقوم في هذا المنشور بالتحقق من أبرز هذه الادعاءات.
الواقع الافتراضي يسبب العزلة الاجتماعية ويقلل التفاعل البشري.
◑ جزئييمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للواقع الافتراضي إلى الانعزال الاجتماعي وتقليل التفاعل البشري المباشر، خاصة لدى الأطفال الذين قد يفضلون العوالم الافتراضية على الواقع. ومع ذلك، يمكن للواقع الافتراضي أيضًا أن يعزز التواصل والتفاعل من خلال بيئات العمل الافتراضية والتجارب التعاونية.
استخدام نظارات الواقع الافتراضي يضر بالعين ويسبب مشاكل بصرية دائمة.
⚠ مضللبينما قد يسبب الاستخدام المطول لنظارات الواقع الافتراضي إجهادًا مؤقتًا للعين، وجفافًا، وصداعًا، ودوارًا، لا توجد دراسات طويلة الأمد تثبت أنها تسبب ضررًا دائمًا للعين أو تطورًا بصريًا سلبيًا لدى البالغين. ومع ذلك، ينصح معظم المصنعين بعدم استخدامها للأطفال دون سن 12 أو 13 عامًا نظرًا لأن عيونهم لا تزال في طور النمو.
الواقع الافتراضي يؤثر سلبًا على الدماغ ويسبب مشاكل عصبية للأطفال.
◑ جزئيأشارت دراسات على الفئران إلى أن الخلايا العصبية في الدماغ تتصرف بشكل مختلف في البيئات الافتراضية مقارنة بالواقع، مع إغلاق أكثر من نصف الخلايا. وعلى الرغم من أن التأثير على البشر لا يزال غير واضح، فإن الخبراء يوصون بالحذر، خاصة مع الأطفال، لأن أدمغتهم لا تزال في طور النمو. ومع ذلك، تُظهر أبحاث أخرى فوائد للواقع الافتراضي في تحسين الوظائف المعرفية والحركية وفي إعادة التأهيل العصبي.
