
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة جونز هوبكنز الأمريكية في يوليو 2026 عن لقاح تجريبي جديد ضد مرض السل، أظهر نتائج واعدة في تسريع القضاء على بكتيريا السل ومنع عودة المرض بعد انتهاء العلاج.
هذا التقدم الطبي قد يمثل بصيص أمل لملايين المرضى الذين يعانون من السل، خاصة وأن اللقاح يستهدف البكتيريا المستديمة المقاومة للعلاجات التقليدية.
أعلنت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية في 4 يوليو 2026 عن تطوير لقاح تجريبي يعالج السل، وقد أثبت فعاليته في القضاء على بكتيريا السل وتقليل الالتهابات الرئوية في التجارب الحيوانية. ويستهدف اللقاح نوعًا من بكتيريا السل يُعرف باسم «البكتيريا المستديمة»، التي تتميز بقدرتها على البقاء في الجسم رغم العلاج بالمضادات الحيوية. هذا الابتكار يفتح آفاقًا جديدة في مكافحة مرض السل، الذي لا يزال يشكل تحديًا صحيًا عالميًا، ويعد أول تحديث حقيقي في لقاحات السل منذ أكثر من قرن.
