
توقعت رئيسة منظمة «وظائف للمستقبل»، ماريا فلين، في 11 يونيو 2026، أن الذكاء الاصطناعي سيقلل من القوة الاقتصادية لحملة الشهادات الإنسانية، مع تفوق العمال ذوي التدريب المهني في سوق العمل.
قد تجعل هذه التحولات القادمة المهارات البشرية الفريدة، كالتعاطف واتخاذ القرارات الأخلاقية، هي ما يميّز الأفراد في سوق عمل يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.
في ظل التطورات السريعة للذكاء الاصطناعي، أشارت ماريا فلين في تقرير الجزيرة نت بتاريخ 11 يونيو 2026 إلى أن المهارات الشخصية مثل بناء العلاقات، وحل النزاعات، والقدرة على توجيه الآخرين، والحكم الأخلاقي هي الأكثر مقاومة للاستبدال بالذكاء الاصطناعي. هذا التوجه يدفع الشركات للبحث عن مرشحين يمتلكون هذه «المهارات الدائمة» حتى في الوظائف التقنية. ويعزز هذا ما توقعه أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة بالانتير، في أبريل 2026 بأن الذكاء الاصطناعي «سيدمر» وظائف العلوم الإنسانية، مؤكداً على ضرورة إعادة تعريف العمل.
