
في 25 يوليو 2026، كشف فريق دولي من علماء الفلك، باستخدام تلسكوب هابل الفضائي، عن اكتشاف غير مسبوق لـ«رصاصات كونية» تنطلق بسرعة 32 مليون كيلومتر في الساعة، مثيرة تساؤلات حول أندر انفجار نجمي.
هذا الكشف يفتح نافذة جديدة لفهم أصل الانفجارات النجمية وتطور النجوم الثنائية، مما قد يغير فهمنا لكيفية قياس أبعاد الكون ونشأته.
لأكثر من عقدين، ظل الانفجار النجمي «في 445 الكوثل» (V445 Puppis)، الذي رصد عام 2000، محاطًا بالغموض بسبب سحابة غبار كثيفة. اعتمد الباحثون على بيانات هابل وقمر «تيس» التابع لناسا والتلسكوب الكبير جداً في تشيلي لدراسة النظام بعد تلاشي الغبار. أظهرت النتائج كتلًا كثيفة من الغاز الغني بالأكسجين تندفع بسرعة هائلة، ظاهرة لم ترصد من قبل حول أي مستعر جديد آخر. يؤكد جون ميلز من جامعة ووريك أن أصل هذه «الرصاصات الكونية» لا يزال لغزًا لم يُشاهد سابقًا في انفجار نجمي من هذا النوع.
