
كشفت اليونيسف في مارس 2026 عن مقتل أو إصابة أكثر من 2100 طفل بالشرق الأوسط خلال 23 يومًا فقط من تصاعد الصراع، بمعدل 87 طفلًا يوميًا في المنطقة.
هذه الأرقام المروعة تجسد الكلفة البشرية الباهظة للنزاعات المستمرة، وتدفعنا للتساؤل عن مستقبل أجيال كاملة تدفع ثمن العنف المتصاعد في المنطقة.
أكد نائب المديرة التنفيذية لليونيسف، تيد شيبان، أن الأطفال في المنطقة يدفعون ثمنًا باهظًا. وفي لبنان وحده، قُتل 118 طفلاً وأُصيب 372 آخرون منذ بدء التصعيد، ما يعادل فصلًا دراسيًا كاملًا يوميًا. هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار العنف، حيث حذرت اليونيسف من أن أي انزلاق نحو حرب أوسع وأطول أمدًا سيكون كارثيًا على ملايين آخرين من الأطفال، داعيةً الأطراف كافة إلى حماية المدنيين.


