
كشفت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في 30 يوليو 2026 عن اكتشاف 20 شاهد قبر فريدًا وتوابيت فخارية آدمية بمنطقة تل الدير بمحافظة دمياط.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
يسلط هذا الاكتشاف الضوء على التفاعل الثقافي والحضاري بين الموروث الديني المصري والتأثيرات اليونانية الرومانية في العصور القديمة، مما يضيف بعدًا جديدًا لفهمنا لتلك الحقبة.
تضمنت المكتشفات أيضًا تمائم جنائزية ومباخر ومسارج مزخرفة، مما يؤكد مكانة تل الدير كمركز جنائزي متكامل. وأكدت وزارة السياحة والآثار المصرية أن هذا الكشف يسهم في إعادة رسم خريطة الاستيطان القديم في شرق الدلتا، مقدمًا سجلًا أثريًا حافلًا لتطور المشهد الاجتماعي والعقائدي بالمنطقة منذ العصر المتأخر وحتى نهاية العصر الروماني.
