
خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها للنمو العالمي في 2026 إلى 2.8%، متأثرة باضطراب سلاسل الإمداد وتداعيات الصراع المستمر في الشرق الأوسط.
يُبرز هذا التعديل الأثر المباشر للتوترات الجيوسياسية على استقرار الأسواق العالمية والأسعار، مما يؤثر على القوة الشرائية والدخول الحقيقية للمستهلكين.
في 3 يونيو 2026، أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في تقريرها «آفاق الاقتصاد العالمي» أن الصراع في الشرق الأوسط، وخصوصاً الحرب على إيران، بات المحرك الرئيسي للتوقعات الاقتصادية. فقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمدخلات الأساسية، مما فاقم التضخم وخفض الدخول الحقيقية. وتوقعت المنظمة أن يبلغ معدل النمو العالمي 2.8% في عام 2026، مع احتمالية تراجعه إلى 2.1% في عام 2027 في حال استمرار الحرب.
