
بعد شهرين من تهديدات متبادلة وضربات عسكرية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لفترة غير محددة، بدون تحقيق تنازلات من طهران على البرنامج النووي.
القرار ليس انتصاراً روسياً أو إيرانياً فحسب — بل إعادة حساب جيوسياسية تترك الخليج في وضع غير محسوم. هل ستعود الملاحة الحرة إلى هرمز أم بدأت حقبة جديدة من الصراع المكبوت؟
ترامب، الذي هدد إيران بـ «الويل والثبور» إذا لم يتم توقيع اتفاق يوم الأربعاء، أصدر بيانًا يمدد وقف إطلاق النار لفترة غير محددة دون لقاء تفاوضي. إيران، بقيادة نظام جديد أكثر تشددًا، استطاعت الصمود تحت وطأة الضربات الأمريكية الإسرائيلية لمدة تقارب الآن الشهرين، بل بدأت بسرعة بزمام المبادرة بغلق مضيق هرمز مما أحدث ضغطاً عالمياً هائلاً. واشنطن تتبع نهجاً يقوم على «الدبلوماسية القسرية» حيث تجمع بين الضغط العسكري وفتح مسار تفاوضي، معتمدة على فرض وقائع ميدانية أولاً ثم تقديم خيارات سياسية. هذا التحول يعكس فشل الخطة الأصلية وليس انتصاراً أمريكياً.
