يتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة التقنيات الناشئة الأكثر تأثيراً عالمياً، حيث تختلف نسب اعتماده وانتشاره بشكل كبير بين الدول والمناطق. تعكس هذه البيانات مستويات الاستثمار والبنية التحتية والاستعداد الرقمي في كل دولة، مما يدل على الفجوة التكنولوجية المتسعة بين الأسواق الناشئة والمتقدمة.
الأولى عالمياً في انتشار الذكاء الاصطناعي
المركز الثاني عالمياً
المركز الثالث عالمياً
رائدة في البحث الأكاديمي للذكاء الاصطناعي
تسريع التبني في القطاعات الحكومية
المركز السادس عالمياً
محور استثمارات عالمية في الذكاء الاصطناعي
مركز تكنولوجي رائد في أوروبا

