
استعادت مصر مؤخراً 17 قطعة أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية، من ضمنها أربع قطع ذات قيمة تاريخية وفنية كبيرة تعود إلى فترات مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.
تعكس هذه الاستعادة نجاح الجهود المصرية في حماية تراثها الثقافي، وتكشف عن أهمية التعاون الدولي في مكافحة تهريب الآثار واستردادها من الأسواق غير الشرعية.
أعلنت قناة النيل للأخبار في 8 يونيو 2026 عن استرداد مصر 17 قطعة أثرية من الولايات المتحدة. وتضمنت هذه القطع رأس تمثال ملكي يُعتقد أنه يعود للدولة الوسطى، من المدرسة الواقية التي تُعد من أهم مدارس النحت، بالإضافة إلى تمثال على هيئة فرس النهر وتمثالين آخرين ومقطوعة أخرى. أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن هذه الجهود تعكس دبلوماسية مصرية نشطة في ملف استرداد الآثار. وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة قومية تساندها الرئاسة المصرية لاستعادة الآثار المنهوبة، مع التركيز على تغيير القوانين الدولية التي تُصعّب عملية الاسترداد.
