
نجح فريق دولي من علماء الفلك، في الأول من يوليو 2026، في دراسة الغلاف الجوي لكوكب يدور حول «نجم ميت» للمرة الأولى، مما قد يكشف مصير الأرض حين تموت الشمس بعد خمسة مليارات عام.
دراسة الكوكب «WD 1856b» تمنحنا نافذة فريدة لفهم كيف ستتغير حياتنا على الأرض بشكل جذري مع نهاية شمسنا، وتُظهر أهمية الاستعداد للمستقبل الكوني.
رصد العلماء، باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي، الكوكب العملاق «WD 1856b»، الذي يبعد 82 سنة ضوئية عن الأرض. وقد أظهرت القياسات أن حرارة هذا الكوكب تصل إلى 126 درجة مئوية فوق الصفر، وهي أعلى بأكثر من 239 درجة مئوية من التوقعات، وكتلته تزيد سبعة أضعاف عن كتلة المشتري. تُشير النماذج الفلكية إلى أن الشمس ستتوسع حتى تقترب من مدار المريخ، مما سيؤدي إلى اختفاء عطارد والزهرة، بينما يظل مصير الأرض غير محسوم بعد خمسة مليارات عام.
