
في يونيو 2026، كشفت هيئة التراث السعودية عن اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم الخليفة عمر بن الخطاب ضمن 1774 مكتشفاً أثرياً جديداً في محافظة المهد بالمدينة المنورة.
يُعيد هذا الاكتشاف صياغة فهمنا للتاريخ الإسلامي المبكر في شبه الجزيرة العربية، ويضيف طبقة جديدة لقصص الحضارات التي عبرت هذه الأرض منذ آلاف السنين.
جاء هذا الكشف ضمن نتائج الموسم الثاني للمسوحات الأثرية في مناطق السويرقية والمويهية وحاذة، حيث تضمن النقش عبارة «الله ولي عمر بن الخطاب في الدنيا والآخرة». وشمل المسح توثيق 156 موقعاً أثرياً جديداً، من بينها 461 نقشاً إسلامياً و34 نقشاً ثمودياً و1259 رسماً صخرياً، بالإضافة إلى 11 منشأة حجرية وثلاثة قصور ومبانٍ أثرية. وتؤكد هيئة التراث استمرارها في تنفيذ برامج المسح والتوثيق الأثري، بهدف حماية التراث الوطني وإبراز مكانة المملكة الحضارية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
