
أهّلت المملكة العربية السعودية أكثر من 13 ألف معلم ومعلمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وذلك وفقًا للتقرير السنوي لبرنامج تنمية القدرات البشرية لعام 2025 الصادر في يونيو 2026.
هذا العدد الكبير من المعلمين المؤهلين يعكس التزام السعودية بتجهيز الأجيال القادمة لمتطلبات الاقتصاد الرقمي ومواكبة التغيرات التكنولوجية العالمية.
تأتي هذه الخطوة ضمن مبادرات عام الذكاء الاصطناعي 2026، الذي أعلنت عنه المملكة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للبيانات والذكاء الاصطناعي. وقد تم إدراج منهج الذكاء الاصطناعي كمقرر إلزامي في التعليم العام، بالتعاون بين وزارة التعليم والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. ويهدف البرنامج إلى بناء قدرات تعليمية مرنة وتنمية المهارات المستقبلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتعزيز تنافسية المواطن السعودي عالمياً.
