
في يناير 2026، أكد أستاذ علم النفس بجامعة «إيدج هيل» البريطانية، البروفيسور جيف بيتي، أن للألوان تأثيرًا مباشرًا على الصحة النفسية، مشيرًا إلى أن اللون الأخضر يعزز الاستعادة الذهنية ويقلل التعب النفسي.
فهم كيفية تأثير الألوان المحيطة بنا يمكن أن يحول مساحاتنا الشخصية إلى بيئات داعمة للهدوء والتركيز، خاصةً في ظل ضغوط الحياة اليومية المتزايدة.
يرتبط اللون الأخضر بالطبيعة، ويُنظر إليه كلون يساعد على الاستعادة الذهنية وتقليل التعب النفسي. البروفيسور بيتي يوصي باختيار درجات منخفضة إلى متوسطة التشبع من الأخضر، مشيرًا إلى أن مكتبًا منزليًا بطلاء أخضر هادئ يمكن أن يجعل صاحبه أكثر ابتكارًا. هذه النتائج تدعم ما أشارت إليه دراسات سابقة في فبراير 2026 بأن بعض الألوان تُنشط الجهاز العصبي بينما تهدئ أخرى، مما يجعل اللون عنصرًا مؤثرًا في الحالة المزاجية ومستوى التركيز.

