
خصصت وكالة ناسا 30 مليون دولار أمريكي في يونيو 2026 لمهمة تقنية دقيقة تهدف إلى إطالة العمر التشغيلي لتلسكوب «سويفت» الفضائي، الذي أطلق عام 2004، وذلك بعد انخفاض تدريجي في ارتفاعه المداري.
الاستثمار في تلسكوب قديم يبرز أهمية البيانات المستمرة لتعميق فهمنا للكون العنيف، مما يعني أن الاستكشاف لا يتوقف عند الإطلاق بل يمتد لسنوات طويلة من العمل الدقيق.
يعتبر تلسكوب «سويفت»، الذي أمضى أكثر من 22 عامًا في الخدمة، ركيزة أساسية لرصد انفجارات أشعة جاما والظواهر الكونية عالية الطاقة. ساهم التلسكوب بمساهمات علمية جليلة في فهم الثقوب السوداء والنجوم النيوترونية، مما يجعله أداة لا غنى عنها في الفيزياء الفلكية. تهدف المهمة الجديدة إلى رفع مدار التلسكوب لضمان استمرارية مهمته العلمية لسنوات إضافية، وتوفير المزيد من البيانات الحيوية لأبحاث الفلك المستقبلية. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية ناسا للحفاظ على أصولها العلمية العاملة وتعظيم الاستفادة منها.
