
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا بتاريخ 7 يوليو 2026 عن استعادة 23 قطعة أثرية سورية مستعارة من متاحف فرنسية، وذلك في إطار جهود استرداد المقتنيات الأثرية للبلاد.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
يُسلط هذا الحدث الضوء على أهمية التعاون الدولي في استعادة التراث الثقافي، ويؤكد على الحق الأصيل للدول في ملكية تاريخها المادي.
جاء هذا الإعلان بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، مما يعطي بُعداً دبلوماسياً للعملية. وتُعتبر هذه الخطوة جزءاً من ملف أوسع لاسترداد سوريا لمقتنياتها الأثرية المنهوبة أو المعارة، في ظل ما عانته البلاد من سرقات وتهريب للآثار خلال السنوات الماضية.
