
كشفت هيئات أممية موثوقة في يونيو 2026 أن 77% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا في العالم يستخدمون الإنترنت يوميًا، مما يؤكد تغلغل التكنولوجيا في حياتهم اليومية.
يشير هذا الرقم إلى تحول جوهري في نمط حياة الشباب العربي، مما يستدعي فهمًا أعمق لتأثيرات هذا الاستخدام على هويتهم وعلاقاتهم الاجتماعية ومستقبلهم.
النسبة المرتفعة لاستخدام الإنترنت اليومي بين الشباب، التي تصل إلى 77% عالميًا وفقًا لتقارير أممية صدرت في يونيو 2026، تبرز دور وسائل التواصل الاجتماعي كجزء أساسي من حياتهم. فقد أظهرت دراسة ميدانية في القصيم نشرت في أبريل 2026 أن الشباب يعتمدون على المنصات الرقمية بشكل شبه كامل في حياتهم اليومية، مما يعزز تماسكهم الاجتماعي وعلاقاتهم الشخصية، لكن الإفراط فيه يؤدي للتوتر. الأمم المتحدة حذرت في مايو 2026 من أن هذا الانفتاح يحمل مخاطر مثل الاستغلال والابتزاز، حيث أفاد 80% من الأطفال في 25 دولة بخطر التعرض لذلك عبر الإنترنت.
