
شهدت ألمانيا خلال عام 2025 تراجعاً كبيراً في أعداد المنتمين للكنيستين الكاثوليكية والإنجيلية، حيث بلغ إجمالي عدد الذين غادروهما 1.2 مليون شخص.
هذا التراجع المستمر يعكس تحولات مجتمعية عميقة في ألمانيا، ويطرح تساؤلات حول مستقبل المؤسسات الدينية ودورها في حياة الأفراد الأوروبيين.
أظهرت الإحصائيات الرسمية الصادرة في مارس 2026 أن الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا (EKD) خسرت حوالي 3.2% من أعضائها، ليصبح إجمالي عددهم 17.4 مليون فرد بحلول 31 ديسمبر 2025. في المقابل، تراجعت عضوية الكنيسة الكاثوليكية بنسبة 2.6%، لتصل إلى 19.2 مليون عضو في نهاية 2025. يعزى هذا الانخفاض إلى 350 ألف حالة استقالة و330 ألف وفاة في الكنيسة الإنجيلية، و307 آلاف مغادرة و203 آلاف وفاة في الكنيسة الكاثوليكية خلال العام نفسه. ويشير التقرير إلى أن نسبة الكاثوليك في ألمانيا انخفضت من 46% عام 1950 إلى حوالي 22.5% بحلول 2026.
