
أيدت اللجنة الطارئة لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي في 17 يونيو 2026، مقترح تأجيل الدورة الثانية والأربعين من المهرجان إلى عام 2027، بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات بحجب الترخيص لإقامتها هذا العام.
يعكس هذا التأجيل إصرارًا على إعادة المهرجان لمكانته التي تليق بتاريخه الطويل، مما يؤثر بشكل مباشر على المشهد الثقافي والسينمائي للمنطقة العربية في عام 2026.
جاء قرار تأييد التأجيل نتيجة لضيق الوقت وحجم التحديات التنظيمية والإدارية التي تحول دون تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان ومكانة مدينة الإسكندرية. وتؤكد اللجنة أن الهدف ليس مجرد إقامة دورة جديدة بأي ثمن، بل استعادة الثقة في المهرجان من خلال إصلاحات شاملة وجادة خلال العام المقبل، لضمان عودته بصورة تليق بتاريخه العريق وبمكانة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما المنظمة له.
