
في 15 يوليو 2026، أعلن فريق دولي من الباحثين عن اكتشاف سكر «الإريثرولوز» ضمن سحابة جزيئية ضخمة قرب مركز مجرة درب التبانة، في أول رصد لهذا المركب خارج نظامنا الشمسي.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الاكتشاف يعزز فرضية أن المكونات الأساسية للحياة ربما كانت موجودة في الفضاء قبل تكوّن الكواكب، ويفتح آفاقاً جديدة لفهم أصول الوجود.
يقع هذا السكر، الذي يُعتقد أنه لعب دوراً مهماً في نشأة الحياة على الأرض، في السحابة الجزيئية «جي بلس» (G+0.693-0.027) باتجاه كوكبة القوس، وهي إحدى أغنى مناطق درب التبانة بالمركبات الكيميائية. ويرى الباحثون أن الأرض ربما ورثت مخزوناً غنياً من السكريات الفضائية منذ بدايات تكوينها، ما يدعم فكرة أن الحياة قد تكون نشأت من مكونات كونية سابقة.
