
قفز صافي أرباح الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري «البحري» بنسبة 574% ليبلغ 2.74 مليار ريال سعودي في الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بـ 407.45 مليون ريال لنفس الفترة من عام 2025.
يُشير هذا الارتفاع القياسي إلى قدرة شركات الشحن على تحقيق أرباح ضخمة حتى في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة وتقلبات سلاسل الإمداد العالمية التي تؤثر على أسعار السلع التي نشتريها.
يعزى هذا النمو الملحوظ، الذي تجاوز توقعات المحللين البالغة 2.7 مليار ريال سعودي، إلى تحسن الأداء التشغيلي للشركة وارتفاع أسعار النقل العالمية في عدة قطاعات، خصوصاً قطاع البحري للنفط الذي زادت إيراداته بنحو 1.8 مليار ريال سعودي. كما ساهم قطاع الكيماويات بارتفاع قدره 233 مليون ريال سعودي، إضافة إلى مكاسب رأسمالية من بيع سفينة. وتُظهر هذه الأرقام، المعلنة في 29 يوليو 2026، مرونة الشركة في الاستفادة من بيئة تشغيلية مضطربة تشهد تحديات جيوسياسية في منطقة الخليج العربي.
