
ضخت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) أكثر من 100 مليون دولار للتأثير على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، مستهدفة مرشحين تقدميين في ولايات رئيسية.
هذا الإنفاق القياسي يضع ديمقراطية الولايات المتحدة على المحك، مبرزًا قدرة جماعات الضغط الكبرى على تشكيل المشهد السياسي وتوجيه اختيارات الناخبين.
كشفت تقارير تحليلية حديثة نشرها موقع «Sludge» المتخصص، في 5 أغسطس 2026، أن إنفاق «إيباك» تجاوز 104.3 ملايين دولار، مع توقعات بارتفاع الرقم قبل إغلاق صناديق الاقتراع. وقد خصصت المنظمة ولجنة الإنفاق المستقلة «مشروع الديمقراطية المتحدة» نحو 30.6 مليون دولار في ولاية ميشيغان وحدها، لهزيمة الطبيب التقدمي عبد الله السيد. ويُعد هذا المبلغ الأضخم على الإطلاق في سباق انتخابي واحد، مما يعكس تصعيدًا كبيرًا في الضغط ضد الأصوات التقدمية داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي.





