
في 6 يوليو 2026، أعلن فريق دولي من علماء الفلك أن تلسكوب «إقليدس» التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، رصد 31 شبه نجم، من بينها اثنان هما الأقدم المعروفان حتى الآن، ليتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل في 2021.
يساعدنا هذا الاكتشاف على فهم المراحل الأولى من عمر الكون، ويثير تساؤلات جديدة حول حجم وتطور الأجرام الكونية مقارنة بالنماذج النظرية الحالية.
انبعث الضوء من أشباه النجوم المكتشفة حديثاً عندما كان عمر الكون، الذي يُقدر حالياً بنحو 13.8 مليار سنة، لا يتجاوز 670 مليون سنة فقط. يُعرف شبه النجم أو الكوازار بأنه نواة مجرة بدائية تحتوي على ثقوب سوداء هائلة الكتلة تبتلع المادة المحيطة بها بوتيرة عالية، مطلقاً طاقة تجعله أكثر لمعاناً من آلاف مليارات الشموس. وقد أحدث إطلاق «إقليدس» في عام 2023 تحولاً جذرياً في البحث عن هذه الأجرام، حيث ضاعف التلسكوب عدد أشباه النجوم المرصودة في عامين فقط.
