


رغم التراث الحضاري العريق للعالم العربي في الكتابة والمعرفة، تشير الإحصاءات الحديثة إلى انهيار مثير للقلق في معدلات القراءة والاستهلاك الثقافي للكتاب المطبوع والرقمي معاً. تواجه صناعة النشر العربية منافسة شرسة من منصات التواصل الاجتماعي والمحتوى المرئي، ما يهدد استمرارية المكتبة العربية وتطورها.
تشهد الساحة الثقافية العربية منافسة متنامية بين مصر والسعودية في قطاع النشر والإنتاج الكتابي. تتصدر مصر بتراثها العريق في الطباعة والنشر، بينما تسعى السعودية لتعزيز موقعها الثقافي من خلال استثمارات ضخمة في المكتبات والفعاليات الأدبية. تكشف الأرقام عن فجوات وتقاربات مهمة في عدد الناشرين والعناوين الصادرة والقراء المنخرطين.
مصر تحافظ على أكبر عدد ناشرين في المنطقة العربية
تنتج مصر حوالي 6000 عنوان سنوياً مقابل 3500 للسعودية
حضور مصري تاريخي في معارض فرانكفورت والقاهرة والجنادرية
السعودية تسارع استثمارات ضخمة عبر رؤية 2030