
في 20 يونيو 2026، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف مقبرتين نادرتين بمنطقة جبل الطير بالمنيا، تتميزان بتصميم هندسي فريد يعود للعصر العتيق، أي قبل أكثر من 5000 عام.
هذا الاكتشاف قد يغير فهمنا لتطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة، مما يضيف بعداً جديداً لتاريخ المنطقة وعلاقتها بتشييد الأهرامات التي نعرفها.
أوضحت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان رسمي أن المقبرتين، المكتشفتين بواسطة بعثة المجلس الأعلى للآثار، تتشابهان بشكل ملحوظ مع تصميم مقبرة الملك «دن» الشهيرة في أبيدوس. يعتمد تصميم المقبرة الأولى على التدرج في سماكة الجدران من الأسفل إلى الأعلى، وهو نمط معماري قد يمثل مرحلة مبكرة من تطور الفكر الهندسي الذي أدى لاحقاً إلى ظهور الهرم المدرج ثم الهرم الكامل. كما عُثر على دفنات آدمية فردية وجماعية يرجح تأريخها إلى العصر المتأخر، مما يؤكد استمرارية استخدام المنطقة كجبانة عبر عصور تاريخية متعاقبة.

