
أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية في 24 يونيو 2026 عن اكتشاف مسلة آشورية بارتفاع مترين للملك آشور بانيبال في نينوى، ما يمثل إضافة نوعية للتراث الحضاري العراقي.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم الحضارة الآشورية الغنية، ويؤكد أن العراق لا يزال يحمل كنوزاً أثرية لم تُكتشف بعد، مما يثري المعرفة الإنسانية.
عُثر على المسلة خلال أعمال تأهيل وترميم المواقع المتضررة من تنظيم داعش الإرهابي في محافظة نينوى، تحديداً في بوابة الإله شمش، واكتُشفت في 6 يونيو 2026 بواسطة بعثة أثرية عراقية-أمريكية مشتركة. تعود المسلة إلى فترة حكم الملك آشور بانيبال بين عامي 668 و627 قبل الميلاد، وتخلد منجزاته العمرانية في مدينة نينوى. نُحتت المسلة من حجر الفرش الموصلي، وتحمل نحتاً بارزاً للملك وكتابات مسمارية توثق إنجازاته.
