
تشير البيانات الصادرة مطلع عام 2026 إلى أن 40% من حالات الطلاق في بعض الدول العربية كالكويت والسعودية ومصر تحدث خلال السنة الأولى من الزواج، مما يعكس هشاشة في بناء العلاقات الأسرية.
قد تكون هذه الأرقام دعوة لإعادة تقييم معايير اختيار الشريك وأسس بناء العلاقة الزوجية، فاستعجال الارتباط دون وعي بالمسؤولية يهدد استقرار الفرد والمجتمع.
تُظهر التحليلات أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت السبب الأول للنزاعات الزوجية، مساهمة في تدمير الثقة وتحويل الخلافات إلى قضايا علنية تنتهي بالانفصال. ورغم أن معدلات الطلاق العامة في المجتمع العربي وصلت إلى 28% في عام 2026، فإن نسبة الـ 40% في السنة الأولى تبرز التحديات التي تواجه الشباب في تكوين أسر مستقرة. ويؤكد خبراء أن الزواج في المنطقة يمر بمرحلة «إعادة تعريف» قسرية، مع ضعف مهارات التواصل وغياب الوعي بالمسؤولية المشتركة.



