يُظهر المخطط البياني اتجاهات الهجرة الداخلية في مصر بين عامي 2010 و2021، مع التركيز على القاهرة الكبرى والإسكندرية كوجهات رئيسية. تشير البيانات إلى تدفق مستمر للسكان نحو المدن الكبرى بحثًا عن فرص اقتصادية وتعليمية أفضل. وقد شهدت محافظات الصعيد والدلتا معدلات هجرة صافية سلبية، ما يؤكد التفاوت في التنمية الإقليمية. يتضح أن القاهرة لا تزال تستقطب النصيب الأكبر من المهاجرين، مما يزيد الضغط على خدماتها وبنيتها التحتية. وتأتي الإسكندرية في المرتبة الثانية، ما يعكس جاذبيتها الاقتصادية والساحلية. تبرز الحاجة إلى سياسات تنمية إقليمية متوازنة للحد من هذه الفجوة.
