
كشفت دراسة حديثة، صدرت في 8 يونيو 2026، أن التعرض طويل الأمد لجسيمات تلوث الهواء الدقيقة (PM2.5) يسرّع تدهور الذاكرة، بما يعادل 10 سنوات من التقدم الطبيعي في العمر.
هذا يعني أن نوعية الهواء الذي نستنشقه يوميًا تؤثر مباشرةً على قدراتنا المعرفية، مما يجعل حماية البيئة قضية صحية شخصية ومباشرة لكل فرد.
أظهر بحث مشترك بين جامعة كاليفورنيا (ديفيس) وشركة كايزر بيرماننتي أن الأفراد الذين تعرضوا لمستويات مرتفعة من الجسيمات الدقيقة الملوثة (PM2.5) على مدار 20 عامًا، حققوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة الدلالية مقارنةً بمن عاشوا في بيئات أنظف. هذا التراجع المعرفي يماثل تقريباً ما يحدث خلال عقد من الزمن من الشيخوخة الطبيعية، مع تأثر الذاكرة المسؤولة عن استرجاع المعلومات العامة والكلمات. الدراسة تؤكد أن تلوث الهواء لا يضر بالرئتين والقلب فحسب، بل يمتد تأثيره الصامت ليطال الدماغ، مسرعاً بعض مظاهر شيخوخة الدماغ بشكل واضح.

