مع تزايد الاهتمام بالبيئة وتغير المناخ، تتسارع وتيرة الابتكارات في مجال التقنيات الخضراء. تستعرض هذه القائمة أبرز 10 تقنيات واعدة من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحقيق الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية خلال عام 2024 وما بعده.
مع تزايد الاهتمام بالبيئة وتغير المناخ، تتسارع وتيرة الابتكارات في مجال التقنيات الخضراء. تستعرض هذه القائمة أبرز 10 تقنيات واعدة من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحقيق الاستدامة وتقليل البصمة الكربونية خلال عام 2024 وما بعده.
شهد مايو الماضي تتويج محطة أخرى لرجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة؛ عندما شارك في منصة "اصنع في الإمارات 2026" مؤكداً أن التبادل التجاري المصري الإماراتي ارتفع بنسبة 61.7% ليصل إلى 9.7 مليار دولار في 2025. أبو هشيمة، مواليد 1975، أسس في 2009 شركة حديد المصريين التي أصبحت تنتج 20-22% من إجمالي إمدادات الحديد المصرية. توسع لاحقاً نحو قطاعات الإسمنت والإعلام والزراعة الذكية، مع استثمار 360 مليون دولار في الإسمنت المصرية التي تنتج مليونيّ طن سنوياً. منذ 2014 حقق جوائز عالمية عديدة، لكن مساره الاستثماري شهد انتقادات بشأن مصادر رأس المال الأولي والنمو السريع غير المعتاد.
المسار الزمني
تخرج من كلية التجارة بجامعة قناة السويس
تأسيس شركة حديد المصريين برأس مال مليار دولار
حصول على درع الجمهورية تقديراً لخدمة الصناعة
جائزة ستيفي كأفضل رئيس تنفيذي في قطاع الصناعة
تشهد تقنيات البيوتكنولوجي نموّاً متسارعاً عالمياً، والدول العربية تسعى لدخول هذا المجال الاستراتيجي عبر الاستثمار في الأبحاث والمراكز المتخصصة. يناقش هذا التحليل السيناريوهات المحتملة لتطور هذا القطاع في المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة.
ماذا سيحدث لتقنيات البيوتكنولوجي في الدول العربية؟
🗓 خلال 5 سنواتتصبح دول عربية مثل السعودية والإمارات قطبات إقليمية في البيوتكنولوجي بإنتاج أدوية وعلاجات محلية وتصدير التكنولوجيا للأسواق العالمية
تحقق الدول العربية تقدماً تدريجياً في تطبيقات محددة مثل تطوير أصناف محاصيل محسّنة والعلاجات المخصصة، لكن لا تحقق استقلالية تكنولوجية كاملة
تظل الدول العربية مستهلكة للتكنولوجيا البيوتكنولوجية دون تطوير قدرات محلية حقيقية، مع استمرار الفجوة التكنولوجية والاقتصادية