

في مارس 2026، حقق فريق بريطاني من مستشفى غريت أورموند ستريت وكلية لندن إنجازاً لم يسبق له مثيل: تطوير أول مريء معملي قابل للزراعة داخل الجسم ينمو ويعيد وظيفة البلع دون أدوية تثبيط مناعة. استعمل الفريق مريء خنزير من متبرع، أزالوا خلاياه الأصلية ثم ملأوه بخلايا عضلية من المريض ذاته بعد تنميتها في المختبر، في عملية استغرقت حوالي شهرين. النتائج أظهرت نجاحاً لافتاً: تعافت جميع الحيوانات خلال فترة قصيرة، واندمج النسيج المزروع كاملاً مع الجسم خلال ثلاثة أشهر مع استعادة البلع الطبيعي. بحلول الشهر السادس، تطورت داخل النسيج أوعية دموية وأعصاب وعضلات فعالة، ما جعله يعمل كالمريء الطبيعي. تكمن الأهمية في أنه يعتمد على خلايا المريض نفسه، ما يلغي الحاجة إلى أدوية تثبيط المناعة ويقلل من مخاطر الرفض. هذا يعني أن الأطفال المولودين بعيوب خلقية في المريء لم يعودوا مقيدين بخيارات علاجية محدودة أو آثار جانبية مدى الحياة.
الاستنساخ هو عملية علمية يتم فيها إنتاج نسخة وراثية متطابقة من كائن حي موجود. تعتبر هذه التقنية من أهم الإنجازات العلمية الحديثة لكنها تثير تساؤلات أخلاقية وقانونية عميقة حول حدود التدخل العلمي.
فهم تقنية الاستنساخ ضروري لمواكبة التطورات العلمية والنقاشات الأخلاقية المحيطة بها، خاصة مع تسارع التقدم البيولوجي العالمي.
المصدر
