
في أبريل 2026، أعلنت هيئة التراث الإثيوبية اكتشافاً في وادي الصدع الأفريقي بمنطقة عفار: بقايا إنسان حديث يتجاوز عمرها المئة ألف سنة، بقيادة الباحث يوناس بيني وفريق دولي من 24 دولة. المفاجأة أن هذا التاريخ يراجع فهمنا لتطور الجنس البشري: فقد كنا نعتقد أن الإنسان الحديث ظهر منذ 300 ألف سنة فقط في أفريقيا، لكن الحفريات الجديدة تثبت وجود مجموعات بشرية متطورة قبل تلك التقديرات بكثير. هذه النتائج لا تعني مجرد تصحيح تاريخي، بل تعيد رسم خريطة هجرة البشر الأولى من القارة السمراء — وتطرح سؤالاً محرجاً: كم كنا مخطئين بشأن أصولنا؟


