
شهدت فيتنام، الدولة الشيوعية، نموًا لافتًا في عدد الكاثوليك ليصل إلى أكثر من 7 ملايين نسمة بحلول عام 2026، مع زيادة في رسامات الكهنة بمعدل أربعة أضعاف منذ عام 1993.
هذا التوسع الديني يعكس مرونة الإيمان في بيئات مقيدة، ويُبرز كيف يمكن للمجتمعات الروحية أن تتجذر وتزدهر رغم التحديات السياسية والثقافية التي تواجهها.
بلغ عدد الكاثوليك في فيتنام حوالي 7 ملايين شخص، ما يمثل 7% من السكان في عام 2026، وهي بذلك خامس أكبر جماعة كاثوليكية في آسيا. هذا النمو الكمي يتزامن مع زيادة ملحوظة في أعداد رسامات الكهنة، حيث ارتفع المعدل من عشرة كهنة لكل مليون كاثوليكي في عام 1993 إلى ما يقارب الأربعين كاهنًا حاليًا، أي بزيادة تبلغ أربعة أضعاف. وتُظهر هذه الأرقام، التي نشرها تقرير عام 2026، أن الكنائس الفيتنامية تنظم بعثات تبشيرية وتعمل على نشر الإيمان في ظل حكومة تُعرف بمراقبتها الصارمة للأنشطة الدينية.

